الزائر الكريم : لك منا اسمى التحيه واجزل الود واعظم الشكر على هذه الزياره

لقد شيدنا موقعنا لخدمتك ومساعدتك فى تحقيق اهدافك على اكمل وجه ، آملين من الله تعالى ان يجعل مجهودنا مثمر وعملنا متقن وهدفنا وهدفكم واقع يشهده الجميع.

Launching
comeback
launchpad

أحاديث نبوية شريفة

روابط

إنضم إلى متابعينا ليصلك جديدنا

بحث في المدونة

Random Post

الأكثر مشاهدة

من أنا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

رياضه

التعليم

العاب

معرض الصور

اعمال

المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

فيديو

728x90 شفرة ادسنس

سلايدشو

اخر الفيديوهات

افلام

السفر

ازياء

  • اخر الاخبار

    اخبار

    Popular Posts

    العاب

    اناشيد

    الخميس، 31 أكتوبر 2013

    تحقيق السعادة


    تحقيق السعادة فيديو جميل

    تحقيق السعادة

    إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .

    لكنالسعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، 

    وتواصلك مع الآخرين بصدق .


    إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، 

    أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة 

    فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك 

    للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك 

    وفي العالم من حولك .

    الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

    فيديو من 3 دقائق سيغير نظرتك الى نفسك

     كن الافضل وحقق ذاتك 
     كن الافضل وحقق ذاتك

    إن بداخلك جزيرة من سلام العقل ، إنها أفضل ذات لك .
    إنها مصدر للقوة ومستودع للمقاومة .
    إنك تجدها عندما تؤمن بذاتك .
    وأنت تقدمها للآخرين فقط عندما يكون الأمان أن تقول الحقيقة .
    أختر أن تكون مع أناس يهتمون بك ، ويستخرجون منك أفضل ما لديك .
    إن أفضل ذات لك تكمن في القبول ، وتنمو بالبساطة ، وتحظ من أي ضرر تسببه قابليتك للتعرض للألم .
    إن حبك لذاتك وقولك الحقيقة يشكلان أفضل ذات لديك .
    إن لم تقل الحقيقة ، فإن أفضل ذات لديك تراوغك .
    عندما تحيا حياة أقل من أفضل ما تستطيع أن تحياها ، فإن ما لديك لتمنحه للعالم يصبح أقل .
    عندما لا تكون في أفضل حالاتك ، فإن العالم يعاني لأن وجودك يتلاشى تدريجياً .
    إن أفضل ذات لك تبدأ حديثها بالكلمات على نحو "أنا أحب" ، " أنا أفهم " ، "أنا أقبل"  " أنا أتسامح" ، " أنا أثق" .
    إن أفضل ذات لديك ذاتاً طفولية ،، متعجبة ومترقبة لأن تنتج السحر الخاص بها ، ولكن لا تتطلع أبدأً إلى أن تنبع من اليأس .
    ابق برفقة أفضل ذات لديك وكن صديقاً للعالم . 




    المزيد من المواضيع:


    انقر هنا من اجل دعوة اصدقائك على الفيسبوك

    الأحد، 27 أكتوبر 2013

    الخميس، 24 أكتوبر 2013

    كتاب جميل لتعلم الفوتوشوب cs6 للمصورين



    تعلم الفوتوشوب cs6 للمصورين من انجاز خالد عبدالغفور 

    تعلم الفوتوشوب cs6 للمصورين













    تعلم الفوتوشوب cs6,كتاب لتعلم الفوتوشوب, كورس تعلم الفوتوشب بالعربية

    الكورس الكامل في تعليم برنامج فوتوشوب cs6 باللغة العربية


    انتظر خمس  ثواني تم اضغط على تخطي الاعلان لتحمل الكتاب 


    الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

    مذكرة دورة تصوير المنتجات الان بالمجان

    هل تريد كسب المال من هوايتك كمصور ?

     اليك هده المذكرة الغنية بالمعلومات الاساسية التي ستساعدك لتصوير المنتجات


    مذكرة دورة تصوير المنتجات الان بالمجان

    هذه نسخة أولى من مذكرة دورة تصوير المنتجات من انجاز خالد عبدالغفور ، قابلة للإضافة والتعديل والحذف ، فلا تبخلوا علي بملاحظاتكم وانتقادكم البناء الذي سيجعل من هذه المذكرة مادة غنية لكل مصور يرغب بالدخول إلى عالم تصوير المنتجات .


                                                                                      لتحميل المذكرة من هنا





    الاثنين، 21 أكتوبر 2013

    كتاب جميل لمبادئ التصوير الفوتوغرافي

     كتاب جميل لمبادئ التصوير الفوتوغرافي

     مبادئ التصوير الفوتوغرافي

    يتحدث هدا لكتاب عن مجموعة من الاساسيات الثي يجب معرفتها حول التصوير الفوتوغرافي

                                                                            لتحميل الكتاب من هنا



    الأحد، 20 أكتوبر 2013

    كتاب خاص للمبتدئين في عالم التصوير الفوتوغرافي الان اهديه لكم بالمجان



    التصوير أو التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي (بالإنجليزية:Photography) مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء.هو المرادف لفن الرسم القديم فمن خلالالعدسة يقوم المصور باعادة إسقاط المشهد الذي امامه على وسط يمكن من خلاله اعادة تمثيل المشهد فيما بعد.

     عالم التصوير الفوتوغرافي الان اهديه لكم بالمجان

    والتصوير هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي.
    تكنولوجيا الفيلم تتشكل من عمليات كيماوية معقدة. عندما يتعرض الفيلم للضوء فتترد جزيئات الفيلم ويخلق هذا التردد المستحلب. في هذه الدرجة المستحلب الرقيق واذا تعرض الفيلم للضوء سيتلف المستحلب. وبعد ذلك يغوص الفيلم في كيماويات فوتوغرافية وهي خطيرة جداً لأنها تؤدي إلى ضرر في العيون والجلد.
    تكنولوجيا الفيلم جزء واحد من الفوتوغرافيا ولكن فن الفوتوغرافيا هو كيف يشاهد الفتوغرافي العالم. يهدف بعض الفوتوغرافيين أو المصورين إلى نشر وجهات نظرهم من خلال صورهم.

    وفي التدوينات القادمة ساحاول بما امكن ان اوضح لكم الطرق الصحيح نحو الاحتراف
         واليكم هذا الكتاب الذي يحتوي على معلومات مهمة وضرورية لكل مبتدئ

    الاثنين، 14 أكتوبر 2013

    ما يحرص عليه الناجحون كل يوم


    ما يحرص عليه الناجحون كل يوم

    ما يحرص عليه الناجحون كل يوم


     عادات تدل على أن من يقوم بها هو شخص ناجح في يومه، وبالتالي في حياته.


    قبل أن تلوم الآخرين على فشلك، فكر فيما كان عليك القيام به ولم تفعل، لا نعني الاجتهاد في العمل على سبيل المثال، ولكن نقصد تنظيم يومك بحيث تستفيد من كل لحظة، وتجعل صحتك أفضل.
     

    كيف تحافظ على رشاقتك أثناء العمل


    1) التمارين
    معظم من يمارس التمارين، سواء رياضية أو يوجا، في الصباح قبل العمل، يحصلون على دفعة قوية من الطاقة تمكنهم من الاستمرار في بقية اليوم بنشاط وحيوية ويمنحهم الشعور بأنهم قادرون على الانجاز، كما أن القيام بالتمارين الرياضية تضمن عدم تدهور لياقة الجسم بعد يوم طويل من العمل، لذا من الأفضل، حتى لو كنت لا تمارس رياضة، أن تستيقظ 15 دقيقة مبكرا عن موعد استيقاظك للقيام بتمارين الضغط أو التمدد حيث سينشط ذلك جسمك ويجعلك مستعد ليومك.

    2) خطط ليومك
    استفد بشكل أكبر من يومك من خلال التخطيط، والصباح يعد أفضل توقيت لهذا الأمر، حيث عادة يكون الجو هادئ ولا يوجد ضجيج يشوش على تفكيرك بما يمكنك من وضع أولوياتك لليوم بشكل أفضل، كما أن تلك الفترة تساعد على حل المشكلات، وخلال التخطيط احرص على وضع 10 دقائق راحة بعد الاجتماعات المرهقة للحصول على تمشية حول مبنى الشركة أو التامل بالمكتب، واحرص ايضا على وضع ملحوظة حول الوجبات الخفيفة التي ستحضرها لمكتبك في اليوم التالي.

    3) تناول إفطار صحي
    من الأفضل الجلوس على مائدة الطعام مع الأسرة وتناول الإفطار، حيث أن ذلك لن يحافظ على صحتك بل ويجعلك متصل اجتماعيا مع بقية الأسرة، وأيضا سيوفر عليك الوقت الذي كنت ستتناول فيه الإفطار في العمل.
     

    4) التخيل أو التأمل

    كما تهتم بصحتك الجسدية، من الضروري الاهتمام بالصحة النفسية، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال إمضاء بعض الوقت صباحا في هدوء ومحاولة التأمل أو تخيل النجاحات التي ستحققها في يومك، فمجرد تخيل الأمر لمدة دقيقة فقط سيمنحك تفكير إيجابي سيساعد في تحسين مزاجك وتطوير ناتج عملك اليومي.


    5) إبدأ يومك بالمهمة الأصعب
    من الأفضل أن تبدأ بالمهمة الأصعب بدلا من الإنتظار وسط شعور بالقلق والإنزعاج، وبمجرد انتهائك منها ستشعر بارتياح شديد وزيادة في طاقتك للعمل، وبنهاية اليوم ستجد أنك أنجزت الكثير من العمل ونجحت في تحقيق أهداف خطتك لليوم.



    المصدر:      actionha.net

    الجمعة، 11 أكتوبر 2013

    الدورة التدريبية الثالثة : البرمجة اللغوية العصبية

    الدورة التدريبية الثالثة : البرمجة اللغوية العصبية


    البرمجة اللغوية العصبية (بالإنجليزية: NLP) مجموعة طرق وأساليب غير مثبتة 
    علميًا تعتمد على مبادئ نفسية تهدف لحل بعض الأزمات النفسية ومساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياتهم. تتميز هذه المدرسة النفسية بأن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجع ومحاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-.
    أول من طرح أسلوب البرمجة اللغوية العصبية كان ريتشارد باندلر وجون غريندر عام 1973 م كمجموعة نماذج ومباديء لوصف العلاقة بين العقل واللغة (سـواء كانت لغة حرفية أو غير حرفية (جسدية) وكيف يجب تنظيم العلاقة بينهما (برمجة) للتأثير على عقل الشخص وجسده وتفكيره. هذا التأثير قد يكون بعلم ووعي الشخص المعالَج أو لاوعيه.ودراسة لبنية الخبرة الشخصية , فهي أساسا تتأسس على أن سلوك الفرد بكامله له بنية قابلة للتحديد عمليا

      

    الخميس، 10 أكتوبر 2013

    الدورة التدريبية الثانية : قانون الجذب

                                                       الدورة التدريبية الثانية 



                                           قانون الجذب

    ينص قانون الجذب الفكري على أن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن 

    هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، بالأحرى 

    يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو 

    مواقف سلبية اجتذبتها إليك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنيت وتخيلت كل شيء جميل 

    وجيد ورائع تريد أن تصبح عليه أو تقتنيه في حياتك فإن قوة هذا الأفكار الصادرة من 

    العقل البشري تجتذب إليها كل ما يتمناه المرء.


    فلسفة الخطأ الإنساني

     فلسفة الخطأ الإنساني



    من منا من لا يخطئ؟ هل يستطيع أحد أن يدعي أنه لا يخطئ طوال حياته؟ دون أن ننتقده أو نسخر منه؟ ونحن نرى يوميا في حياتنا أخطاء الآخرين وأخطائنا مهما تقدمنا بالعمر وبالخبرة، أنا شخصيا حياتي لا بأس بها لأني ارتكبت أخطاء كثيرة وتعلمت منها الصواب وسأبقى ارتكب أخطاء جديدة لأتعلم أكثر، ذلك لان الحياة متغيرة لدرجة يصعب معها وضع قاعدة عامة تحصننا من الخطأ، والخطأ ينسحب على مستوى مجتمعات ودول فكيف بالفرد؟ والخطأ هنا ليس الأمور التافه التي لا يدركها الأحمق أو الطفل وإنما الأمور التي تباغتنا دون أن نقيم لها حسابا أو سهوا أو تحت تأثير نفسي معين، أو لأنها جديدة علينا أو مغامرة، فالخبرة تستطيع التقليل من الأخطاء لكنها لا تلغيها أبدا، مع ذلك يعتبر المجتمع العراقي الخطأ كعيب وانتقاص من شخصية ألإنسان ومن أصعب الأمور على العراقي هو اعترافه بالخطأ؟ لذلك يكابر اغلب الناس عن الاعتراف بأخطائهم، ويستخدمون عبارة (حشاك من الخطأ) لتنبيه الآخر بخطئه باحترام دون جرح مشاعره، وكأن الخطأ فعل طارئ على الإنسان، ويعتقدون أن الخطأ لا يمكن أن يرتكبه الكبير في السن ورجال الدين! في حين أن الخطأ والصواب عملية جدلية تأتي من التجربة والممارسة الحياتية والتعلم، وإنه لولا الخطأ لما عُرف الصواب، وهناك مقولتان بليغتان جدا تعبر عن قيمة الخطأ (من لم يخطئ لن يصيب) و (من لا يعمل لن يخطئ) ومرة سمعت قصة إن مخترع ما وربما هو المخترع الأمريكي (توماس اديسن)، بعد يوم من التجارب الفاشلة قرر تأجيل العمل إلى الغد، فقال مساعده له (إنه يوم فاشل) رد علية المخترع: ليس يوم فاشلا، لأننا سنبدأ غدا من التجارب التي لم نجربها اليوم، هذا مثال على أهمية الخطأ في اكتشاف الصواب، بل هو ميزة الإنسان عن الحيوان فالتعلم والتجربة ميزة إنسانية، فيجب علينا أن نخطئ لنتعلم، فالشجاعة تقتضي مواجهة الأخطاء، والجبن هو في عدم مواجهتها، أو إنابتها لشخص آخر نحمله مسؤولية خطئنا أو نحملها لأشياء أسطورية كالحض والشيطان والسحر والقدر! والخطأ ليس نهاية المطاف، فأي خطوة أو مشروع محفوفة بالأخطاء يتم التعلم منها للوصول للصواب الذي ينجح المشروع، والأخطاء تصل على مستوى علماء ف(كولومبس) مكتشف أمريكا اعتقد أن القارة التي وصل إليها هي الهند! والمخترع الأمريكي (توماس اديسن) ظل يصر على إن التيار المستمر أفضل من التيار المتناوب الذي تعتمده حضارتنا، والفيزيائي الألماني (ألبرت اينشتين) كان يعتقد إن نظرية الكم هي نظرية خاطئة، في حين حققت هذه النظرية انجازات عالمية في الصناعات الالكترونية، ومؤسس التحليل النفسي عالم النفس الألماني (سيغموند فرويد) اخطأ كثيرا حين اختار العالم السويسري (كارل يونج) خليفة له في التحليل النفسي الذي كان من الأوائل الذي انشق على مدرسة أستاذه! والأشخاص الذين لا يخطئون أبدا هم الأموات وحدهم، لان قانون الحياة هو التعلم عبر الخطأ والصواب الذي انتهجه الإنسان في بداياته ولا زال يتعلم مهما تقدم بالحضارة.
    يتكلم البعض عن إن طريق الخطأ والصواب واضحة، وللفرد الحرية في اختيار احدهما، وكأن الخطأ لونه أسود، والصواب لونه أبيض، لأن العقل بحسب هذه النظرة هو الذي يقرر الاختيار؟ هذه الاختزالية التي تختصر الإنسان بعقله بدون محيطه ونفسيته التي تؤثر بعقله وإرادته وقراراته أكثر من تأثير الأخيرة بها، والحياة معقدة ومتغيرة لدرجة يصعب معرفة الأخطاء مسبقا بسبب تغير الظروف وحركة المجتمع وتطور وسائل التكنولوجيا. أن مسألة التمييز والاختيار بين الخطأ والصواب ليست بهذه السهولة والحرية في حال الاقتناع بهذه الفلسفة، فإرادة الإنسان كما أوضحت مقيدة بحتميات نفسية ومن ضمنها آلية التبرير التي تجعله يبرر أخطائه بدون إرادته إلا إذا أسعتان بالطبيب النفسي، كذلك أن القيم والعادات الاجتماعية تجعل كثير من الأخطاء مقبولة كالثأر، وضرب المرأة، واستبداد الرجل على أسرته، ومكابرة الرجل بالاعتراف بهزيمته أو جهله الخ، هي مقبولة اجتماعيا ما يجعل ممارستها شيء طبيعي، والخروج عنها يكون هو الخطأ في عرف المجتمع العربي!.
    لكن هذا لا يعني إن كل خطأ يفضي حتما إلى الصواب فاستجابتنا للخطأ تتوقف على ذكائنا وخبرتنا والحالة النفسية والاجتماعية، وهذه العوامل متفاوتة بين الناس لهذا نرى أناس تكرر أخطائها وأناس لا تكرر أخطائها بسبب التفاوت في ظروفهم وقدراتهم العقلية.

    كيف استثمر وقت فراغي؟



    إذا كان وقت الفراغ ـ كما يعرّفه بعض المهتمين ـ هو الوقت الحرّ الذي لا يرتبط بضرورة أداء واجب معيّن ، والذي يتحرّر فيه الانسان من التزامات وضرورات الحياة ، وتكون له حرّية قضائه كيفما يريد ويرغب ، فإنّ ذلك يشمل بالنسبة للطلبة والشبّان فترات العطل الصيفيّة والشتوية والاسبوعية ، والإجازات والأوقات الخارجـة عن الدوام الرسمي ، بالإضافة إلى ما يوفّره عصر الآلة والتنفنيات الحديثة من أوقات فراغ .

    هذه بعض المقترحات التي نضعها بين يدي شبابنا وشاباتنا في بعض وسائل استثمار أوقات الفراغ ، نأمل أن يجدوا فيها عوناً على تلك الساعات التي تسمّى بالخالية .
    1 ـ القراءة :
    مهما قيل في أنّ أهمّية الكتاب قد تراجعت خلال العقدين الماضيين في قبال المنافسات الاُخرى (كالمذياع والتلفاز والصحف والحاسوب وشبكة المعلوماتية) إلاّ أنّ الكـتاب ما زال وسيبقى محتفظاً بقيمـته للأسباب التالية :
    1 ـ اعتماد تلك المنافسـات عليه ، فالكثـير من البرامج الناجحـة والمواد التحقيقية إنّما تستمد معلوماتها من الكتب ذاتها .
    2 ـ القدرة على التحكّم بالكتاب انتقاء واستعارة واستنساخاً ، حيث يمكن لذوق القارئ وميله وحاجته أن تتحكّم في نوع الكتاب المطلوب ، وفي أيّ وقت وأيّ مكان وبأيّة كيفيّة .
    3 ـ الرجوع إلى الكتاب لغرض الكتابة ، فما دام هناك بحوث ودراسات فالمصادر والمراجع لا تسقط يوماً ما ، حتّى أ نّنا نلاحظ أنّ العديد من الأقراص الليزرية هي في واقعها كتب مؤرشفة .
    ولمّا كانت للكتاب كلّ هذه القيمة وهذه الأهمّية التي انحسرت تحديداً في أوساط الطلبة والشبّان لدرجة الانصراف عنها إلى غيرها ، كان من حقّ الشاعر أن يقول : أنا من بدّل بالكتب الصحابا ● ● ● لم أجد صاحباً إلاّ الكتابا
    ولا يخفى أنّ ما نجنيه من متعة القراءة وفائدتها لا تقدّر حقّ قدرها إلاّ من قبل اُولئك القرّاء الذين عشقوا الكتاب وأقاموا معه صحبة طويلة . وإذا كنّا نفتقد هذا بسبب الانبهار بالطروحات والمنافسات التي مرّ ذكرها ، فإنّ من بين أفضل الطرق لملء الفراغ هي القراءة المنوّعة والجادّة ، وثمة ملاحظات يمكن الافادة منها في تعميق فائدة القراءة :
    1 ـ لنقرأ ما يلبي حاجـتنا الفكـرية والروحية والنفسـية ، وأن لا نكره أنفسـنا على القراءة لأنّ ذلك يشبه إكراه النفس على الطعام ، كما لا يصح أن نهجر الكتاب بحجّة عدم الاقبال على قراءة الكتب ، فإنّ القطيعة إذا حصلت يصعب ردمها .
    2 ـ احمل قلمك معك حينما تقرأ لتحتفظ ببعض الأفكار والآراء لحين الحاجة ، ويمكن أن تضع خطوطاً تحت الأفكار المهمّة ، أو بتمييزها بواسطة قلم فسفوري حتّى يسهل مراجعتها دون الحاجة إلى قراءة الكتاب كلّه .
    3 ـ إنّ القراءة قد تفقّس لديك أفكاراً غير مطروحة في الكتاب فلا تضيّعها .. دوّن على الفور فقد تنفعك في مشروع فكري أو ثقافي أو أدبي .
    4 ـ يمكن ـ في حالة أفضل ـ اعتماد بطاقات البحث في تدوين المعلومات مع ذكر اسم المرجع الذي اقتبست منه واسم مؤلفه وتأريخه والجهة التي أصدرته مع ذكر رقم الصفحة .

    غير أنّ القراءة لاتشمل الكتب فحسب بل قراءة الصحف والمجلاّت والدوريات ممّا تعرضـه الأكشاك يومـياً ، وممّا يقدِّم المادّة الخبرية والمعلوماتية في شؤون وحقول الحياة المختلفة ممّا لا يستغني عنه شاب أو شابّة يريدان أن يعيشا عصرهما، وقد ورد في الحديث «العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس» .
    ويمكن إلحاق الكـتابة بالقراءة على اعتبار أ نّها ثمرة من ثمارها ، ففي أوقات الفراغ يمكن للشاب أو الشابّة أن يمارسا هوايتهما في الكتابة سواء في المقالة أو القصّة أو الشعر وما إلى ذلك .. لنكتب ونعرض ما نكتب على أهل الخبرة ونعمل على الأخذ بملاحظاتهم فذاك سبيل من سبل تطوير موهبة الكتابة لدينا .

    2 ـ حضور المحاضرات والندوات :
    ومن بين الطرق النافعة في تعبئة الفراغ أن نحيط علماً بالمواسم والبرامج الاُسبوعية الثقافية والعلمية والأمسيات الأدبية وما يقدّم من محاضرات وندوات يمكن أن تثري معرفتنا وتنمّي لدينا قابلية الحوار والنقد والتعرّف على الآراء المتعددة .
    أمّا إذا تمكّنا من المساهمة في مداخلة أو طرح سؤال على المحاضر أو المشاركين في الندوة فإنّنا سنستفيد ونفيد أيضاً ، ففي الحديث «ثلاثة يؤجرون : السائل والمسؤول والمستمع لهما» . وبذلك تنمو وتزدهر شخصيتنا الاجتماعية والثقافية .
    إنّ مراقبتنا لأسلوب الطرح وأسلوب الحوار والمداخلات وتوجيه الأسئلة يعلّمنا أدب الحوار والالتفات إلى النقاط التي تثار لمزيد من النقاش وكيفيّة بحث موضوع أو مشكلة .
    ويمكن أن نصطحب معنا مفكرتنا لتدوين أبرز الأفكار التي تطرح في المحاضرة أو الندوة لتكون مادّة ثقافية مدخرة نستعين بها في وقت الحاجة .
    كما يمكن أن نتعرّف من خلال هذه اللقاءات على عدد من المثقفين والأدباء والشخصيات المشاركة في مثل هذه الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية .
    3 ـ الاستماع والمشاهدة :
    وسائل الاعلام الأربع (المذياع والتلفاز والسينما والمسرح) ليست وسائل لهو وتسلية بل هي أدوات تثقيف أيضاً ، وقد يكون التثقيف فيها مقصوداً وقد يكون غير مقصود ، أي أ نّه يأتي بالضمن والسياق ممّا ينبغي أن نحدسه أو نشخّصه من حال المادّة المسموعة أو المرئية .
    فما يعرض في هذه الوسائل من مواد محلية واُخرى مستوردة ليس كلّه صالحاً للاستماع والمشاهدة ، ففيه الغثّ وفيه السمين ، وفيه النافع وفيه الضارّ ، وفيه القيّم وفيه التافه ، وفيه النقيّ النظيف وفيه الذي يدسّ السمّ في العسل .
    وإزاء هذه الإزدواجية في هذه الأسلحة ذات الحدّين لا بدّ من أن نمتلك حاسّة نقدية مدرّبة قادرة على فرز الخطأ من الصحيح ، والسليم من السقيم ، وإلاّ فسنكون من ضحايا مخطط إعلامي قد لا نستشعر خيوطه وخطوطه التي تشرف عليها أجهزة تخصّصية ووكالات وشبكات مغرضة وهادفة فيما تصرح وتبثّ ، فلا تعجب إذا عرفنا أنّ هناك علماء نفس واجتماع وتربية ودعاية وإعلام يقدّمـون لنا بضاعتهم المسموعة أو المرئيـة مغلّفة بأوراق جمـيلة لكنّها بضائع غير صالحة في سوق المسلمين ، فكثيراً ما يستهدفون غزونا في عقر دارنا لأنّ الحواجز ـ بتطور هذه الوسائل وتقدّمها ـ قد ذابت فصارت المادة الاعلامية تدخل كل بيت بدون استئذان ، وصرنا نرحّب بها دون خوف أو ريبة .

    إنّ هذه الأجهزة التي قفزت قفزات سريعة وهائلة فأصبحت فضائيات وأشرطة فديو وكاسـيتات وأقراصاً خفيفة الحمل والسعر ثقيلة في الطرح والأعباء، لايتحكّم بها جهاز السيطرة (الريموت كنترول) فقط ، بل لا بدّ من أن تتحكّم بها أذواقنا وتربيتنا وخلفياتنا الثقافية والاجتماعية والدينية التي لا تبيح مشاهدة الأفلام الفاجرة والخليعة والمبتذلة التي لا تخاطب من الانسان سوى غريزته الجنسية أو العنفية أو المادية ، بل تتعمّد إفساد الأخلاق وتشويه المفاهيم وقلب القيم رأساً على عقب .
    ولمّا كانت هذه الأجهزة سلاحاً ذا حدّين ، أي أ نّها تحمل الشرّ والخير في داخلها من خلال ما يُبثّ ويُطرح فيها ، كان لا بدّ من الافادة من خيراتها وتجنّب شرورها في عملية انتقاء مدروس ، أي بدلاً من أن نتركها تسيطر علينا ، لا بدّ من أن نفكِّر في السيطرة عليها ما أمكننا ذلك .
    فمثَلُ عملية ملء الفراغ الوقتي مثل عملية ملء الفراغ المعوي ، فهل يصحّ أن نُدخل كلّ شيء إلى معدتنا من أجل أن نسدّ جوعنا حتّى ولو كان ملوّثاً وسامّاً وخطيراً يهدِّد صحّتنا وسلامتنا بالدمار ؟!
    من هنا يتعيّن علينا كمشاهدين ومستمعين أن نحتفظ ـ بقدر ما نستطيع ـ بخصوصيتنا وهويّتنا والتزامنا الديني والثقافي ونحن نسمع ما نسمع ونشاهد ما نشاهد ، ونحاكم تلك المسموعات والمرئيات على ضوء ما نحمله من فكر وثقافة وتربية وتجربة ، وإلاّ فسنتحوّل إلى أسرى لهذه الأجهزة التي تقودنا إلى المزالق الخطرة .
    كما أنّ الجلوس المستسلم لساعات طويلة أمام التلفاز يبعث على الخدر واستهلاك الوقت بما يسبب الاختلال في مفردات البرنامج اليومي الاُخرى ، وربّما يؤدّي إلى شلل التفكير أو تقلّصه ، ولذا يستحسن أن يقنّن كلّ واحد منّا ساعات مشاهدته بأسلوب انتقائي هادف .
    لقد أكّد علماء النفس أنّ التلفاز في حدّ ذاته لا يخلق مشكلات العدوان والانحراف ، وإنّما يخلقها سوء التربية من قبل الأهل والأقارب والأصدقاء ، فالأطفال والشبّان العدوانيون يختارون برامج عدوانية ، أي ما يدعم اتّجاهاتهم السابقة ، والتلفاز يأتي كمعاون على الانحراف والعنف والتميّع .
    ورغم الفـوائد الكثيرة لهذه الأجهزة التي تلتقي كثيراً مع بعضها البعض، درس بعض الباحثين منافع وأضرار التلفاز على سبيل المثال ، ومن بين الأضرار التي شخّصها :
    1 ـ قتل الوقت وإضاعة العمر وإشغال الفرد والاُمّة عن أداء واجبات مهمّة .
    2 ـ نقل أخلاق البيئات الشاذّة والمنحرفة إلى مجتمعنا ، وفرض نماذج أخلاقية سيِّئة وهابطة على الناس .
    3 ـ بناء ثقافة مشوّهة في عقول الناشئة وإظهار الفاسقين في موقع الصدارة من المجتمع .
    4 ـ تشويه قضايا المسلمين المعاصرة ، وهدم الحواجز بيننا وبين أعداء اُمّتنا من الصهاينة اليهود .
    إلاّ أ نّنا لا نعدم برامج تلفازية أو إذاعية علمية وثقافية وسياسية وأدبية واجتماعية واقتصادية وصحِّية نافعة ، خاصّة تلك التي تطرح المشكلات والهموم التي يعاني منها مجتمعنا والتي تناقش مع المختصين والمعنيين والخبراء .
    4ـ الحاسوب وشبكة المعلومات :
    حينما ظهر الحاسوب (الكومبيوتر) إلى الوجود لم يملأ أوقات فراغ الشبّان فحسب ، بل استغرق أوقاتهم حتّى لم يعد له شريك أو منافس ، فلقد فاق ما قبله من وسائل اللّهو والتسلية . والحاسوب شأنه شأن الوسائل الاُخرى يمكن أن يوظّف فيما ينفع الناس ويمكن أن يتحوّل إلى أداة إفساد وتخريب .
    لكنّ من الظلم لهذا الاختراع الباهر الحيويّ المتعدّد الوظائف أن يختزل فيصبح مجرد أداة لهو على الرغم ممّا فيه من مجالات استخدام كثيرة جداً وهي آخذة بالازدياد بشكل مذهل . فهناك برامج معدّة لتعليم المحاسبة وادارة الأعمال ومبادئ قيادة السيارة ، وتعلّم قواعد لغة معينة ، اضافة إلى العديد من الخدمات التي لا مجال لذكرها كما في مجال الطباعة والخط والتصميم والإخراج والتصوير ، وغيرها ، والمجال أوسع بكثير في شبكة (الانترنيت) في محتوياتها العلمية والاعلامية والسياسية والحضارية ومختلف جوانب الحياة .
    إنّ الشاشة الزرقاء بما تربي الفرد باكسابه درجات عالية من المرونة وسرعة التفكير وقابلية التنقّل الواسع : الجغرافي والفكري والاجتماعي وتنمية التفكير الايجابي ، وتعميق مفهوم المشاركة ، وعدم القبول بالمسلّمات والاقناع السلبي وعدم الاستسلام للبساطة، هي نعمة وفي نفس الوقت نقمة ، وبيدنا أن نستفيد من هذه النعمة على خير وجه ، أو نبتلي بنقمتها خاصّة وأنّ الألعاب المستوردة قد تحمل في طياتها معلومات وأخلاقاً تختلف عن أخلاقنا وعاداتنا كمسلمين .
    فلا بدّ من رقابة مركزية وذاتيـة في ضبط الشرائط التي يجب أن تتوافر في هذه الألعاب ومنها : أن تحمل طابعاً إنسانياً ، وأن تكون ذات قيمة علمية عالية وليست للتسلية فقط ، وأن تكون متنوعة ، وأن لا تخلق عداءً بين اللاّعبين ، وأن لا تتناقض مع تعاليم ديننا وأخلاقنا وعاداتنا .
    لكن الجلوس الطويل إلى هذا الجهاز الشديد الاغراء باتَ يفوق في ساعاته المفتوحة والممتدة الجلوس إلى التلفاز ، ممّا حدا ببعض الدول كما في السويد إلى تحديد سنّ السماح باستخدام هذه الألعاب ، لاقتناعها بضرورة عدم تعريـف الفتـيان بإغراءات هـذه الألعـاب خوفاً على مستقبلهم الدرسي، كما حدّد الوقت الذي يسمح فيه باستخدام الحاسوب لغرض التسلية .
    إنّ الإدمان على استخدام الحاسوب كأداة للتسلية لا يقلّ ضرراً عن هدر معظم الوقت في لعبة كرة القدم الشهيرة ، أو الاستغراق في مشاهدة الفديو أو التلفاز ، فمن بين مخاطر هذا الاختراع الذي بات أحد أفراد أسرنا ، هو تقلّص دائرة الأصدقاء أو العلاقات الاجتماعية لشعور الشبّان والشابّات أنّ هذا يحقّق لهم الاسغناء عن ذلك ويجعلهم يبتعدون عن واقع المجتمع والناس .
    فحتّى المواقع الحوارية في شبكة الانترنيت (المعلوماتية) لا يمكن أن تحقّق الفوائد والعوائد الطيبة التي نجنيها من اللقاءات الإخوانية المباشرة في التزاور الحيّ وجهاً لوجه ، والذي يعرّفنا الكثير ممّا لا نقدر معرفته من خلال الشاشة التي قد تنقل بعض المشاعر والانفعالات لكنّها لا تستطيع بحال أن تكون بديلاً كاملاً عن اللقاء المباشر بكل ما ينطوي عليه من دفء المشاعر وحيويّة اللقاء والتواصل الحميم والتعرّف على الآخر عن كثب .
    وكما أنّ الأقراص الممغنطة ـ عدا أهمّيتها ـ سوف لن تعوّض عن الكتاب رفيقنا في كل مكان (البيت والمدرسة والسيّارة والطائرة والباخرة ... إلخ) فكذلك التزاور الشخصي في مواقع الشبكة سوف لن يكون بديلاً تامّاً عن التزاور الإخـواني المباشر مهما أضفى عليه منتجـوه ومروّجوه من خدمات ومواصفات سحرية مغرية .
    5 ـ تعلّم المهارات :
    من الاُمور التي أصبحت متاحة وفي متناول الكثير من الشبّان والشابّات هي هذه المعاهد التعليمية والفنّية والحرفية التي تقدِّم دروساً عملية في مهارات السـياقة والبرمجة والنجارة والحدادة والكهرباء والأشغال اليدوية كالخياطة والأعمال المنزلية والاسعافات الأوّلية وتعلّم لغة أجنبية وغيرها كثير ممّا يؤهل الشبّان والشابّات لحياة أفضل ويشكّل توظيفاً سليماً لأوقات الفراغ لا سيما في أثناء العطل فتعلم واحدة أو أكثر من هذه المهارات لا يشغل الوقت فحسب بل يصب بفائدته العملية على شخصية الشاب أو الشابّة اللّذين سيحصلان على معرفة أولية بمهنة أو بحرفة قد تعينهما في الحاضر وفي المستقبل ، ذلك أ نّها أصبحت من الامتيازات وأسس التفاضل التي تحسب لصالح المتقدم لاشغال وظيفة أو مهنة معيّنة خصوصاً في حال وجود منافسـة ، وفي الحديث «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .

    كما أنّ الخبرة في هذه الحقول تنفع الشاب أو الشابّة حتّى خارج دائرة الاختصاص، فاللّغة الأجنبية مثلاً نافعة في الحوار مع الأجانب ، وفي قراءة كتب بهذه اللغة أو المراسلة بها، وفي قراءة النشرات الداخلية للأدوية أو تلك الخاصّة بتشغيل الأجهزة وغير ذلك .

    إلاّ أنّ من بين أفضل وأشرف المهارات أن يتعلّم الشاب المسلم والشابّة المسلمة قراءة القرآن تلاوة وتجويداً وحفظاً لجزء أو أجزاء أو كلّ الكتاب الكريم ، وإذا لم تكن هناك دور لتعليم وتحفيظ القرآن ، فهناك أشرطة التسجيل أو الأقراص الليزرية التي يمكن تكون بمثابة المعلم الذي يعلمك اُصول القراءة والتجويد ، ولقد نبغ قرّاء للقرآن من أبناء الاسلام وبناته ممّن اعتمدوا هذه الطريقة في حفظ القرآن بكامله .
    ويبقى أن نعرف أنّ أيّة مهارة مكتسبة تحتاج إلى تمرين ومواصلة حتّى تنضج وتكتمل ، ولذا قيل في بعض الأمثال «التمرين يؤدِّي إلى الكمال» .

    6 ـ وسائل الترويح والترفيه :
    منذ وقت بعيد قال الإمام عليّ بن أبي طالب (كرم الله وجهه) : «إنّ القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فتخيّروا لها طرائف الحكمة» . والطريف هو الجديد ، ذلك أنّ لكلّ جديد لذّة ونكهة خاصّة ومحرِّكاً على إدامة العمل بنشاط أكبر، وأنّ الاُسلوب الرتيب ربّما يجرّ على النفس السأم والملل والنفور .

    أمّا جرّبت ذلك شخصياً ؟ حينما تغيّر الطريق الذي تمشي فيه كلّ يوم إلى معهدك أو مركز عملك ، أو عندما تغيّر ديكور الغرفة التي تسكن فيها ولو بلمسات فنّية بسيطة كأن تغيّر مواضع بعض قطع الأثاث ، بل حتّى حين تغيّر ملابسك ألا تشعر بفارق نفسي حتّى لو لم يكن اللباس ثميناً ، فقد تكون البساطة هي الفن وهي الذوق .

    وينقل عن الإمام علي كرم الله وجهه أيضاً قوله : «روّحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإنّ القلب إذا أكره عمي» . وهو في هذا الطرح إنّما يقدّم لنا أسلوباً عصرياً من أساليب الترويح الذي راحت تعـتمده ليس المدارس والمعاهد فحسب وإنّما حتّى بعض المعامل والمصانع والمكاتب ، لأنّ التجارب أثبتت أنّ العامل الذي يروّح عن نفسه بأسلوب وبآخر أثناء العمل سوف يُقبل على العمل بنفسية منفتحة منشرحة تنعكس على نوعية وكمّية إنتاجه بل وعلى علاقاته بزملائه في محيط العمل أيضاً .
    وبما أنّ الاسلام يوازن بين حاجات الانسان ، فإنّه لم يلغ هذه الحاجة الانسـانية في أن يعطي أحـدنا شيئاً من وقته للترويح الذي تعدّدت أساليبه وتنوّعت ، والتي يمكن أن نذكر منها :
    أ ـ الترويح الرياضي : وشـعبه وألوانه كثيرة وفي ازدياد أشهرها كرة القدم ، وهو ترويج نافع في الصحّة النفسية والاجتماعية والجسدية ، ومثله السباحة .
    ب ـ الترويح الفـنِّي : كممارسـة هواية الرسـم والخطّ والنقش والتخريم والأشـغال اليدوية من حياكة وتطريز وصناعة الورود وتزيين البيوت وهوايات الجمع كجمع الطوابع .
    ج ـ الترويح الاجتماعي : ومن أساليبه التزاور الذي حثّ الاسلام عليه كثيراً، ومنه المراسلة والمهاتفة وإحياء المناسبات الجميلة والمشاركة في فعاليات تعاونية بغية توطيد الأواصر بين الاخوة المؤمنين ، تضاف إليها الرحلات القصيرة والطويلة ممّا يزيل الكثير من حالات الارهاق الجسدي والنفسي والخمول الفكري .
    د ـ الترويح السياحي : ويشمل زيارات المراقد والعتبات المقدّسة، والمناطق الأثرية والتأريخـية والسـياحية الجميلة لما يعطي فائدتين : نفسية وثقافية .
    إنّ الترويح ـ أيّاً كان شكله ـ ليس هروباً من ضغوطات الحياة كما يصوّره البعض ، إنّما هو اسـتعداد وتأهّب لمواجهتها من جديد ، وليس هو كما يصفه آخرون ، تصريفاً للطاقة الزائدة فيما ليس له هدف ، إنّما هو توظيف نافع وسليم لتلك الطاقة سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة .
    ومن شرائط الترويج الذي يشجّع الاسلام عليه :
    1 ـ أن يكون خالياً من المفاسد والمضارّ والباطل والحرمة .
    2 ـ أن يخلو من الإسفاف والإسراف والاستغراق الذي يستهلك الوقت بأجمعه . كما يستحبّ أن ينشأ عن الترويح أو أي استثمار لوقت الفراغ نفع خاص أو عامّ ، لأ نّه يكره للشاب أو الشابّة أن يكونا فارغين لا في عمل الدّنيا ولا في عمل الآخرة .

    تحميل كتاب كيف تخطط لحياتك الوظيفية الان بالمجان

    إن الحمد لله نحمده ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله, فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله,وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, أما بعد:
    جاء هذا الكتاب ليذكر بأهمية التخطيط في الحياة الوظيفية ولا أبالغ إذا قلت أنالتخطيط الحقيقي غائب لدرجة كبيرة جدا عن حياتنا الوظيفية والعامة في العالمالعربي وهذا هو احد الأسباب الرئيسية لفشل كثير من الأفراد والمؤسسات والدول؛فالتخطيط والعلم والنجاح والسعادة: هي كلمات لمعنى واحد ولا شك أن التخطيطعمل مرهق ويحتاج وقت طويل؛ لأن فيه تجميع معلومات وقراءات كثيرة، وتفكيرومشاورات، وأولويات، وأهداف، وأساليب ومؤشرات وغير ذلك، وقد حاولت فيهذا الكتاب أن أساعد القارئ على التخطيط لحياته الوظيفية؛ فأحذره من الإحباطواليأس، وأشجعه على العلم والعمل، وأن أساعده في وضع أهداف صحيحة، وقديقول قارئ: «إن الحياة صعبة » وأقول هذا صحيح فلابد من الكثير من الجهد والتعب حتى تتميز فيها فثمن النجاح كبير وأدعو بشدة للتفاؤل، وأن نرى الفرص أكثر مما نرى الصعوبات والقيود، وأن نرى الإنجازات التي تحققت أكثر مما نرى الفشل.

    تحميل كتاب كيف تخطط لحياتك الوظيفية



    الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

    تحميل كتاب كيف تتوقف عن التدخين في أسبوع الان بالمجان

    ان الهدف من هذا الكتاب هو مساعدتك على التخلص من التبغ إلى الأبد دون الخوف من العودة إليه من جديد.بعد البدء في التوقف عن التدخين بإسبوع واحد ستتخلص من التدخين إلى الأبد.تستند المعلومات في هذا الكتاب الالكتروني على الاستشارات والأبحاث في علاج التدخين.

    تحميل كتاب كيف تتوقف عن التدخين في أسبوع